
فهم تأثير التغيرات الهرمونية على الصوت: الفروقات بين الجنسين والتغيرات المرتبطة بالعمر
تأثير التغيرات الهرمونية على الصوت: من البلوغ إلى الشيخوخة
يُعد الصوت البشري أداة دقيقة تتأثر بعدة عوامل فيزيولوجية، أبرزها التغيرات الهرمونية التي تطرأ على الجسم خلال مراحل الحياة المختلفة. تلعب هذه التغيرات دورًا مهمًا في تعديل خصائص الصوت، مثل طبقته، وقوته، ورنينه، ويختلف تأثيرها بين الذكور والإناث باختلاف العمر والحالة الصحية.
الفروقات بين الجنسين في التأثيرات الهرمونية على الصوت
خلال مرحلة البلوغ، تبدأ التغيرات الصوتية بالظهور بشكل واضح. عند الذكور، يؤدي ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون إلى زيادة طول وسماكة الحبال الصوتية، مما يُنتج صوتًا أعمق وأكثر خشونة. في المقابل، تمر الفتيات بزيادة في هرموني الإستروجين والبروجسترون، مما قد يسبب تغيرًا طفيفًا في نبرة الصوت، لكنه عادةً أقل حدة مقارنةً بالذكور.
يؤكد د. حاتم دالاتي، استشاري الأنف والأذن والحنجرة في عيادة التميز للأذن والأنف والحنجرة (ENT clinic of excellence) في دبي، على أهمية مراقبة هذه التغيرات للتأكد من بقائها ضمن المعدلات الطبيعية، وخاصةً عند وجود أعراض مصاحبة كالبحة المزمنة أو صعوبة التحكم بالصوت.
التغيرات الصوتية مع التقدم في العمر
مع التقدم في السن، يستمر تأثير الهرمونات على الصوت. عند النساء، يؤدي انقطاع الطمث إلى انخفاض مستوى الإستروجين، ما يُسبب فقدانًا تدريجيًا في مرونة الحبال الصوتية، وانخفاضًا ملحوظًا في طبقة الصوت. أما الرجال، فقد يعانون من انخفاض تدريجي في هرمون التستوستيرون، ما يجعل الصوت أكثر ضعفًا وأقل رنينًا.
توصي ENT clinic of excellence في دبي بإجراء تقييمات صوتية دورية خاصة بعد سن الأربعين، وذلك لضمان التدخل المبكر في حال وجود تغيرات غير طبيعية في الصوت.
متى يجب مراجعة الطبيب المختص؟
في حال ملاحظة تغير مفاجئ أو مستمر في جودة الصوت، مثل البحة المزمنة، ضعف الصوت، أو تقطع الكلام، يُنصح بمراجعة استشاري أنف وأذن وحنجرة مختص. يمكن للدكتور حاتم دالاتي، أحد أبرز أطباء الأنف والأذن والحنجرة في دبي، تقديم تقييم دقيق باستخدام أحدث تقنيات تنظير الحنجرة والصوت، وتقديم خطة علاجية متكاملة سواء دوائية أو عبر العلاج الصوتي المتخصص.