
هل يمكن للأطفال أن يتخلصوا من الشخير؟ فهم الشخير المؤقت مقابل المستمر والعلاجات الطبيعية
غالبًا ما يتساءل الآباء عما إذا كان شخير طفلهم مجرد مرحلة عابرة أم مؤشرًا على وجود مشكلة صحية تحتاج إلى تدخل. يعتبر الشخير شائعًا لدى الأطفال، خصوصًا في حالات نزلات البرد أو الحساسية، إلا أن الشخير المتكرر أو المستمر قد يكون علامة على حالة طبية تستدعي التقييم والعلاج. في هذا المقال، نستعرض متى يكون الشخير طبيعيًا، ومتى يشير إلى حالة مزمنة، إضافة إلى العلاجات الطبيعية والطبية المتاحة.
في عيادة التميز للأذن والأنف والحنجرة في دبي – ENT Clinic of Excellence – نقدم الرعاية المتخصصة للأطفال، من خلال استشاريي أنف وأذن وحنجرة متمرسين، ونسعى لتوفير تشخيص دقيق وخطة علاج شاملة لكل حالة.
أولًا: الشخير المؤقت عند الأطفال – متى لا يستدعي القلق؟
يظهر الشخير المؤقت عند الأطفال لأسباب شائعة مثل:
- نزلات البرد والعدوى التنفسية.
- الحساسية الموسمية.
- الاحتقان البسيط نتيجة المهيجات.
في هذه الحالات، غالبًا ما يختفي الشخير بعد زوال المسبب، ولا يكون مدعاة للقلق.
ثانيًا: الشخير المزمن – متى يجب القلق؟
الشخير المستمر أو المترافق مع أعراض أخرى قد يكون مؤشرًا على:
- تضخم اللوزتين أو اللحمية: مما يؤدي إلى انسداد مجرى التنفس.
- انقطاع النفس النومي الانسدادي (OSA): حيث يتوقف النفس مؤقتًا أثناء النوم.
- تشوهات هيكلية في الأنف مثل انحراف الحاجز الأنفي.
علامات تدعو إلى زيارة الطبيب تشمل: النوم المتقطع، التنفس من الفم، اللهاث أثناء النوم، النعاس خلال النهار، أو تغيرات في السلوك.
هل يمكن أن يتخلص الأطفال من الشخير تلقائيًا؟
في بعض الحالات نعم، خاصة إذا كان الشخير ناتجًا عن نزلة برد أو حساسية مؤقتة. أما إذا كان السبب بنيويًا أو متعلقًا بتضخم اللوزتين أو انقطاع النفس النومي، فإن التدخل الطبي ضروري لتفادي تأثيرات سلبية على النمو الجسدي والإدراكي للطفل.
العلاجات الطبيعية لشخير الأطفال:
- غسول الأنف الملحي: يقلل من الاحتقان.
- مرطب الهواء: يرطب الممرات التنفسية، خاصة في الجو الجاف.
- رفع الرأس أثناء النوم: يُحسن تدفق الهواء.
- النوم على الجانب: يقلل من انسداد مجرى التنفس.
- تقليل مسببات الحساسية في الغرفة.
- اتباع نظام غذائي صحي خصوصًا للأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن.
متى يجب زيارة استشاري أنف وأذن وحنجرة للأطفال؟
إذا استمر الشخير لأكثر من أسبوعين، أو لاحظت علامات انقطاع النفس، أو نعاسًا مفرطًا في النهار، فمن المهم زيارة عيادة الأنف والأذن والحنجرة المتخصصة. قد يتطلب الأمر فحصًا للحلق، أو صورة شعاعية، أو دراسة نوم لتحديد الحالة بدقة.
خيارات العلاج في عيادة التميز:
- استئصال اللوزتين واللحمية إذا كان تضخمهما يعيق التنفس.
- إدارة الحساسية عبر الفحوص والعلاجات المناسبة.
- تصحيح تشوهات الأنف الهيكلية في حال وجود انحراف واضح يؤثر على التنفس.
الخلاصة:
الشخير العرضي عند الأطفال ليس دائمًا مدعاة للقلق، لكن الشخير المستمر أو المصحوب بأعراض أخرى يستدعي تقييمًا طبيًا متخصصًا. في عيادة التميز للأذن والأنف والحنجرة – ENT Clinic of Excellence في دبي، نقدم الدعم المهني والرعاية الشاملة لتشخيص وعلاج الشخير لدى الأطفال باستخدام أحدث التقنيات الطبية.
📞 لحجز موعد استشارة مع أحد أفضل استشاريي الأنف والأذن والحنجرة في دبي، يرجى التواصل معنا اليوم.