Blog
ما يجب على الآباء معرفته عن أنابيب الأذن

ما يجب على الآباء معرفته عن أنابيب الأذن

أنابيب الأذن للأطفال: هل هي ضرورية لتحسين السمع وتقليل التهابات الأذن؟

بالنسبة للأطفال الذين يعانون من التهابات الأذن المتكررة أو تراكم السوائل في الأذن الوسطى، يمكن أن تكون أنابيب الأذن (غُرَيبات الأذن) علاجًا فعالًا يساعد على تحسين جودة حياتهم اليومية ونموهم السمعي واللغوي. في عيادة التميز للأنف والأذن والحنجرة في دبي، نحرص على تقديم أفضل الحلول الطبية المخصصة لكل طفل. إليك ما يجب على الأهل معرفته:


ما هي أنابيب الأذن؟

أنابيب الأذن، أو أنابيب فغر الطبلة، هي أسطوانات صغيرة مصنوعة من البلاستيك أو المعدن تُزرع جراحيًا داخل طبلة الأذن. تساعد هذه الأنابيب على تهوية الأذن الوسطى ومنع تراكم السوائل خلف طبلة الأذن، الأمر الذي يقلل من التهابات الأذن المتكررة ويُحسّن السمع.


متى تكون أنابيب الأذن ضرورية؟

قد يُوصي أخصائي أنف وأذن وحنجرة للأطفال في دبي بأنابيب الأذن في الحالات التالية:

  • التهابات الأذن المتكررة التي لا تستجيب للعلاج التقليدي.
  • تجمع السوائل خلف طبلة الأذن لأكثر من ثلاثة أشهر.
  • ضعف في السمع أو تأخر في النطق ناتج عن احتباس السوائل.

فوائد أنابيب الأذن للأطفال

تقليل التهابات الأذن
تُساعد الأنابيب على تصريف السوائل، مما يقلل من فرص الإصابة بعدوى الأذن المتكررة.

تحسين السمع والنطق
عند تصريف السوائل، يتحسن السمع ما يُعزز تطور مهارات الطفل اللغوية والاجتماعية.

تقليل استخدام المضادات الحيوية
من خلال الوقاية من الالتهابات المزمنة، تقل الحاجة إلى تناول المضادات الحيوية بشكل متكرر.


ماذا يحدث بعد العملية؟

الجراحة بسيطة وسريعة، وتتم عادة تحت التخدير العام. يشعر الطفل براحة خلال ساعات بعد العملية، وتُسقط الأنابيب تلقائيًا خلال 6 إلى 18 شهرًا. ننصح بمتابعة منتظمة مع طبيب الأنف والأذن والحنجرة لمراقبة الحالة.


متى يجب زيارة الطبيب؟

إذا لاحظت أن طفلك يعاني من:

  • التهابات متكررة في الأذن
  • ضعف في السمع
  • مشاكل في النطق
  • انزعاج مستمر في الأذن أو سيلان منها

📞 لا تتردد في حجز موعد مع استشاري الأنف والأذن والحنجرة في دبي لتقييم حالة طفلك بدقة وتحديد إذا ما كانت أنابيب الأذن هي الحل المناسب له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *