Blog
التهاب الأذن الوسطى الإفرازي لدى الأطفال: ما يجب أن يعرفه كل والد

التهاب الأذن الوسطى الإفرازي لدى الأطفال: ما يجب أن يعرفه كل والد

كوالد، تسعى جاهدًا لضمان نمو طفلك في يُعد التهاب الأذن الوسطى مع الانصباب أو ما يُعرف بـ”الالتهاب الإفرازي” من أكثر الحالات شيوعًا لدى الأطفال في مجال الأنف والأذن والحنجرة. وقد يؤدي هذا النوع من الالتهاب إلى مشكلات في السمع وتأخّر في تطوّر الكلام والنمو العام إذا لم يُعالج في الوقت المناسب.

في عيادة التميز للأنف والأذن والحنجرة في دبي، نُقدم رعاية متخصصة لفهم هذا المرض بشكل دقيق، وتشخيصه باحتراف، ووضع خطة علاج مناسبة لحالة كل طفل.


ما هو التهاب الأذن الوسطى الإفرازي؟

هو تراكم سائل سميك ولزج في الأذن الوسطى بدلاً من الهواء، مما يُعيق حركة الصوت ويؤثر على السمع. غالبًا ما يحدث بعد التهابات الجهاز التنفسي العلوي أو التهابات الأذن الحادة، وقد يظهر دون أعراض واضحة.

رغم أن هذا المرض يصيب الكبار أحيانًا، إلا أنه أكثر شيوعًا عند الأطفال بسبب طبيعة بنية الأذن لديهم، وقد يسبب:

  • تأخرًا في النطق والكلام
  • ضعف الأداء المدرسي
  • اضطرابات سلوكية

ما أسباب التهاب الأذن الوسطى الإفرازي؟

يُصاب الأطفال بهذا المرض لأسباب متعددة، منها:

  • خلل في قناة استاكيوس: عدم قدرة القناة على تصريف السوائل بسبب قصرها أو انسدادها.
  • الالتهابات المتكررة: تؤدي إلى تراكم إفرازات مزمنة في الأذن الوسطى.
  • الحساسية الأنفية أو الموسمية: تزيد الالتهابات وتُعيق التصريف الطبيعي.
  • العوامل البيئية: مثل التعرض لدخان السجائر.
  • العوامل الوراثية: وجود تاريخ عائلي للإصابة يزيد من خطرها.

ما أعراض التهاب الأذن الوسطى الإفرازي؟

  • ضعف أو فقدان السمع المؤقت
  • تأخر في الكلام والنطق
  • مشاكل في التوازن
  • التهابات أذن متكررة
  • تغيّرات سلوكية مثل التشتت أو الانطواء

بما أن الأعراض قد لا تكون واضحة دائمًا، يُنصح بمراجعة استشاري أنف وأذن وحنجرة في دبي لإجراء فحوصات دورية، خاصة للأطفال المعرضين لهذه الحالة.


لماذا يجب علاج التهاب الأذن الوسطى الإفرازي؟

الإهمال في علاج الحالة قد يؤدي إلى:

  • تأخر في اللغة والكلام
  • ضعف في الأداء الاجتماعي والأكاديمي
  • ضرر دائم في طبلة الأذن أو الأذن الوسطى
  • فقدان سمع دائم

كيف يتم التشخيص في عيادة التميز للأنف والأذن والحنجرة في دبي؟

نستخدم أدوات حديثة ودقيقة لتقييم حالة الأذن، منها:

  • الفحص بالأوتوسكوب: لفحص وجود السوائل خلف الطبلة.
  • قياس الطبلة (Tympanometry): لتحديد مدى مرونة طبلة الأذن واستجابة الأذن الوسطى للضغط.
  • اختبارات السمع: لقياس مستوى تأثر السمع عند الطفل.

خيارات العلاج المتوفرة

🔸 المتابعة والمراقبة

في الحالات البسيطة، قد يختفي السائل خلال 8-12 أسبوعًا دون تدخل.

🔸 العلاج الدوائي

إذا وُجدت أسباب مساعدة مثل الحساسية أو الالتهابات، فقد يشمل العلاج:

  • بخاخات أنفية
  • مضادات الهستامين
  • المضادات الحيوية (عند الضرورة)

🔸 التدخل الجراحي

إذا استمر السائل لأكثر من 3 أشهر أو كان هناك تأثير على السمع، نوصي بالتدخل الجراحي:

  • أنابيب تهوية (Grommets): تُمكّن من تصريف السائل ومنع تكرار التراكم.
  • استئصال اللحمية أو اللوزتين: إذا تسببت في انسداد قناة استاكيوس.

كيف نحمي أطفالنا من الإصابة؟

  • منع التعرض للتدخين داخل المنزل أو السيارة
  • علاج نزلات البرد سريعًا
  • الحفاظ على نظافة الأنف واليدين
  • مراجعة أفضل استشاري أنف وأذن وحنجرة للأطفال في دبي دوريًا للكشف المبكر

لماذا تختار عيادة التميز للأنف والأذن والحنجرة في دبي؟

استشاري بخبرة واسعة في طب الأطفال
تقنيات تشخيص دقيقة وحديثة
رعاية شاملة مخصصة لاحتياجات الطفل والأسرة
بيئة آمنة ومريحة للأطفال


احجز موعدًا اليوم

لا تنتظر حتى تتفاقم المشكلة. الفحص المبكر والتشخيص الدقيق يجنّبان طفلك الكثير من المضاعفات. في عيادة التميز للأنف والأذن والحنجرة – أفضل عيادة أنف وأذن وحنجرة في دبي، نحن ملتزمون بصحة طفلك السمعية والنمائية.

📞 الهاتف: 0502480249
📧 البريد الإلكتروني: info@entclinic.ae
🌐 الموقع الإلكتروني: entclinic.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *