Blog
كيف يمكن لأخصائيي الأنف والأذن والحنجرة المساعدة في علاج السعال المزمن

كيف يمكن لأخصائيي الأنف والأذن والحنجرة المساعدة في علاج السعال المزمن

السعال المزمن: الأسباب، التشخيص، وخيارات العلاج مع أفضل طبيب أنف وأذن وحنجرة في دبي

السعال المزمن ليس مجرد مصدر إزعاج؛ بل يمكن أن يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة اليومية، من اضطراب النوم إلى الشعور بالتعب وألم الصدر. في كثير من الحالات، يصعب تحديد السبب الرئيسي للسعال المستمر، خاصة عند فشل العلاجات المنزلية أو الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية. هنا تبرز أهمية استشارة أخصائي الأنف والأذن والحنجرة في دبي لتقييم الحالة بدقة وتقديم العلاج المناسب.

في عيادة التميز للأذن والأنف والحنجرة، نقدم رعاية طبية عالية الجودة بإشراف أفضل استشاري أنف وأذن وحنجرة في دبي، المعروف بخبرته في تشخيص الحالات المعقدة التي تسبب السعال المزمن.


ما هو السعال المزمن؟ وما أسبابه الشائعة؟

يُعرَّف السعال المزمن بأنه السعال الذي يستمر أكثر من 8 أسابيع لدى البالغين أو أكثر من 4 أسابيع لدى الأطفال. تتعدد أسبابه، ومن أبرزها:

1. التنقيط الأنفي الخلفي (Post-nasal Drip)

عندما ينتج الأنف كمية زائدة من المخاط، قد ينزل هذا المخاط نحو الحلق، مما يؤدي إلى تهيّجه وتحفيز السعال.

2. ارتجاع المريء (GERD)

تسرب حمض المعدة إلى المريء قد يسبب التهابًا في الحلق وظهور سعال مزمن، غالبًا ما يكون أسوأ في الليل.

3. الحساسية الأنفية

التعرض لمسببات الحساسية مثل الغبار أو العفن أو وبر الحيوانات يمكن أن يؤدي إلى أعراض أنفية مثل الاحتقان والتنقيط الأنفي الخلفي، وبالتالي السعال المزمن.

4. الربو

نوع خاص من الربو يعرف بـ “الربو السعالي” يمكن أن يظهر بشكل سعال مزمن بدون صفير أو ضيق تنفس واضح.

5. التهابات الجهاز التنفسي

نزلات البرد، التهاب الجيوب الأنفية، أو التهاب الشعب الهوائية قد تترك سعالًا مستمرًا حتى بعد شفاء العدوى الأساسية.

6. التدخين والمهيجات البيئية

يعد دخان السجائر، والتلوث، والمواد الكيميائية من العوامل التي تؤثر على الجهاز التنفسي وتؤدي إلى السعال المزمن.


كيف يتم تشخيص السعال المزمن في عيادة الأنف والأذن والحنجرة؟

يعتمد تشخيص السعال المزمن على تقييم دقيق من قبل أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، ويتضمن:

  • التاريخ الطبي والفحص السريري
    تحليل الأعراض ونمط السعال ومراجعة العوامل البيئية والمهنية ونمط الحياة.
  • الفحوص التصويرية
    مثل الأشعة السينية للصدر أو الأشعة المقطعية للجيوب الأنفية لفحص الممرات الهوائية.
  • اختبارات الحساسية
    لتحديد إذا ما كانت الحساسية سببًا محتملًا للسعال.
  • المنظار الأنفي أو الحنجري
    لفحص وجود التهابات، بوليبات، أو علامات ارتجاع حمضي تؤثر على الحلق.
  • اختبارات وظائف الرئة
    لتأكيد أو استبعاد وجود الربو أو أمراض رئوية مزمنة أخرى.

خيارات العلاج المتاحة مع أفضل طبيب أنف وأذن وحنجرة في دبي

يعتمد العلاج على السبب الأساسي، وقد تشمل الخطة ما يلي:

● الأدوية

مثل مضادات الهيستامين، وبخاخات الأنف، ومثبطات مضخة البروتون لعلاج ارتجاع المريء.

● علاج الجيوب الأنفية

يشمل غسول الأنف الملحي، بخاخات الستيرويد، أو حتى إجراءات مثل رأب الجيوب الأنفية بالبالون.

● علاج الربو

باستخدام البخاخات الموسعة للقصبات أو الستيرويدات المستنشقة تحت إشراف الطبيب.

● علاج الحساسية

سواء بتجنب المحفزات أو باستخدام أدوية مضادة للحساسية، أو عبر العلاج المناعي (حقن الحساسية).

● تعديل نمط الحياة

للسعال المرتبط بالارتجاع، مثل تجنب الأطعمة الحمضية، وعدم الاستلقاء مباشرة بعد الطعام، ورفع الرأس أثناء النوم.


متى يجب زيارة عيادة الأنف والأذن والحنجرة في دبي لعلاج السعال المزمن؟

ننصحك بزيارة أخصائي الأنف والأذن والحنجرة إذا استمر السعال لديك لأكثر من 8 أسابيع أو ترافق مع:

  • سعال مصحوب بالدم أو بلغم غامق اللون
  • فقدان وزن غير مبرر
  • الحمى المستمرة
  • صعوبة في التنفس أو ألم في الصدر

احجز موعدك الآن

في عيادة التميز للأذن والأنف والحنجرة بدبي، نحرص على توفير تشخيص دقيق وعلاج فعّال لحالات السعال المزمن. احجز استشارتك مع أفضل دكتور أنف وأذن وحنجرة في دبي، واستعد لحياة خالية من الإزعاج والتعب الناتج عن السعال المستمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *